رئيسيةرياضة

تصفيات مونديال 2022: عمان تعود بفوز صادم من اليابان والعراق بنقطة من كوريا الجنوبية

فجر منتخب سلطنة ع مان مفاجأة من العيار الثقيل بعودته فائزا من عقر دار اليابان للمرة الأولى في تاريخه 1-صفر، الخميس في الجولة الأولى من الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2022 في كرة القدم، فيما عاد العراق بتعادل سلبي ثمين من كوريا الجنوبية.

في المقابل، تغلبت ايران على سوريا 1-صفر، في حين سقطت الامارات في فخ التعادل السلبي على أرضها مع لبنان.

على استاد سويتا في أوساكا ضمن المجموعة الثانية، وأمام نحو 5 آلاف متفر ج س مح لهم بالدخول، خطف البديل عصام الصبحي هدف الفوز لع مان قبل دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي، محو لا عرضية صلاح اليحيائي داخل الشباك من مسافة قريبة.

وفي المجموعة عينها، تلعب في وقت لاحق أستراليا مع الصين في الدوحة والسعودية مع فيتنام في الرياض.

وتم تقسيم المنتخبات على مجموعتين، بحيث تضم كل مجموعة ستة منتخبات، ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة إلى كأس العالم، في حين ينتقل الفريقان الحاصلان على المركز الثالث لخوض الملحق الآسيوي من أجل تحديد المتأهل إلى الملحق العالمي.

وتأهلت اليابان إلى النسخ الست الأخيرة من المونديال، فيما لم تشارك عمان أي مرة في تاريخها.

مع مرور الدقائق، كان المنتخب الياباني الأفضل والأكثر سيطرة على مجريات اللعب لكن دون خطورة تذكر طوال الشوط الأول. ظهرت نواياه بالتسجيل مطلع الثاني، لكن في غمرة بحثه عن المرمى تعرض لهدف صاعق قبل صافرة النهاية.

قال الصبحي “الشعور رائع. لقد عملنا سويا بجهد كبير”، فيما وصف المدرب الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش الفوز بـ”التاريخي”.

ودفع مدرب اليابان هاجيمي مورياسو بالشابين ريتسو دوان وتاكيفوسا كوبو في الشوط الثاني، بعد مشاركتهما في أولمبياد طوكيو الأخير.

قال المدافع المخضرم مايا يوشيدا “كان إيقاعنا سيئا . تبادل الكرات كان سيئا . سيئا حقا “.

وفي المجموعة الأولى، عاد المنتخب العراقي من استاد كأس العالم في سيول دون جماهير بنقطة ثمينة بتعادله دون أهداف مع كوريا الجنوبية ونجمها سون هيون مين.

وضغط منتخب كوريا الجنوبية في معظم مراحل المباراة وسنحت لمهاجميه أكثر من فرصة لم ينجحوا في استغلالها، وسط استبسال من دفاع المنتخب العراقي.

وبدأ المنتخب الكوري الجنوبي المباراة باندفاع واضح مقابل حذر واهتمام دفاعي للمنتخب العراقي الذي حاول احتواء الضغط دون محاولات خطيرة على المرمى.

في الثاني، تخلى المنتخب العراقي عن أسلوبه الدفاعي وعمد الى تنظيم محاولات هجومية فاجأت المضيف.

وعلى الرغم من مغادرة صخرة الدفاع علي عدنان مصابا (57)، عجز الكوريون عن انتزاع زمام المبادرة، فظهرت خبرة المدرب الهولندي ديك أدفوكات في أو ل ظهور رسمي له مع العراق.

قال سون، نجم توتنهام الإنكليزي “يصعب هضم النتيجة”.

وفي المجموعة عينها، تغلبت ايران على سوريا بهدف وحيد سجله علي رضا جاهانبخش في الدقيقة 57.

وخاض المنتخب السوري المباراة في غياب اكثر من لاعب بارز في صفوفه ابرزهم هداف الأهلي السعودي عمر السومة، إلى جانب المدافع حسين جويد وأحمد الصالح وعمرو ميداني ولاعب الوسط خالد مبيض، والمهاجمين مارديك مردكيان وعبد الرحمن بركات.

حصل المنتخب الايراني على فرصة جيدة لافتتاح التسجيل عندما سدد شجاع خليل زاده كرة رأسية أخطات المرمى بعد مرور 3 دقائق.

وردت سوريا بفرصة عندما انتزع عمر خربين الكرة من خليل زاده لكنه سدد خارج الخشبات الثلاث من وضعية جيدة.

ثم دانت السيطرة للمنتخب الايراني وتدخل الحارس السوري ابراهيم العالمة لينقذ مرماه من محاولة علي غوليزاده اواخر الشوط الاول.

ثم جاء هدف المباراة الوحيد عندما مرر مهدي تاريمي كرة متقنة باتجاه جاهانبخش الذي سدد كرة قوية ارتطمت بقدم مدافع سوريا ثائر كرومة خادعة حارس مرماه.

ولاحت فرصة التعادل لسوريا عندما ارتقى سعد احمد لكرة رأسية من ركلة حرة مباشرة لكنها اخطأت المرمى قبل نهاية المباراة بعشر دقائق.

وفي المجموعة ذاتها، تعادل منتخبا الامارات ولبنان صفر-صفر في استاد زعبيل بدبي.

ويعد التعادل مخيبا للامارات في بداية مشوارها على ارضها وثمينا للبنان الذي افتقد ابرز لاعبيه بعدما اجتاح فيروس كورونا صفوفه وابعد خمسة لاعبين بسببه، وهم المدافعان نور منصور وحسين الزين والحارس علي ضاهر والمهاجمان محمد قدوح ومحمد حايك ، فضلا عن المصابين وأبرزهم على الإطلاق الحارس مهدي خليل (رباط صليبي) والمدافع ماهر صبرا (كسر في اليد).

واضطر الجهاز الفني بقيادة التشيكي ايفان هاشيك للدفع بحارس المرمى الثالث في التشكيلة مصطفى مطر، اضافة الى اخراج القائد حسن معتوق في اخر 20 دقيقة ودخول ربيع عطايا لعدم اكتمال لياقته البدنية لشفائه مؤخرا من الفيروس.

وكان صاحب الارض الطرف الافضل رغم ان الفرصة الاولى كانت لبنانية بعد تسديدة من حسن معتوق ابعدها حارس مرمى الامارات علي خصيف (4).

وبعدها دانت السيطرة كاملة للامارات التي اعتمدت على فابيو دي ليما في التمرير من خلف المدافعين، ومن احدى كراته الخادعة وضع علي مبخوت بمواجهة حارس مرمى لبنان مصطفى مطر، لكنه سدد منفردا برعونة الى جانب القائم(18).

وفي كرة مشابهة مرر دي ليما الى مبخوت الذي مر عن مطر ، لكن هداف التصفيات برصيد 11 هدفا سدد في القائم(33).

وسدد كايو كانيدو بدوره كرة خطرة مع نهاية الشوط الاول بعد تمريرة وليد عباس، الا ان تسديدته تعامل معها مطر ببراعة وابعدها الى ركنية (40).

وغابت الفرص عن الشوط الثاني بعدما لجأ “رجال الأرز” الى الدفاع واستطاعوا المحافظة على النتيجة حتى نهاية المباراة والخروج بنقطة ثمينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock