المال و الاقتصادرئيسية

خمس مخاطر تهدد المغاربة في السنتين المقبلتين

إثر ارتفاع تكلفة المعيشة والحرب المتواصلة في أوكرانيا وتداعيات وباء كورونا، أصبحت مجموعة مخاطر تهدد عدد من الدول ضمنها المغرب.

هذا وقد كشف تقرير جديد للمنتدى الإقتصادي العالمي بدافوس، عن المخاطر الأساسية التي ستواجه المغرب وباقي بلدان العالم خلال السنتين المقبلتين.

وحذر التقرير الجديد للمنتدى الإقتصادي العالمي بدافوس، عن المخاطر الأساسية التي ستواجه المغرب وباقي بلدان العالم خلال السنتين المقبلتين المعنون بـ “المخاطر العالمية لسنة 2023″، المغرب من 5 مخاطر أساسية ستقض مضجع المغاربة و تسبب في تفقيرهم إلى جانب تأجيج التوترات المجتمعية ناهيك عن بروز أزمة الغذاء والطاقة.

وحدد ذات التقرير الذي أُعد بالتعاون مع شركة “مارش ماكلينان”، المتخصصة في تقديم المشورة في إدارة المخاطر، وشركة “زوريخ للتأمين”، (حدد) المخاطر الخمس في: “أولا: استمرار أزمة تكلفة المعيشة”، والتي تعتبر حاليا مرتفعة في ظل تراجع القدرة الشرائية للمغاربة.

“ثانيا: التضخم السريع أو المستدام”، إذ وصل ارتفاع معدل التضخم إلى 8.3% في نهاية سبتمبر، على أساس سنوي، وفق بيانات المندوبية السامية للتخطيط، بحيث يعد الأعلى منذ 1995.

وثالثا، بحسب التقرير ذاته، تسجيل صدمات في أسعار السلع الأساسية، و رابعا: أزمات في عرض هذه السلع، والخطر الخامس يكمن في مخاطر تتعلق بديون المملكة.

ولفت المنتدى إلى أن التقرير شمل استبيان 1200 خبير و صانع قرار، وأن “النزاعات والتوترات الجيو-اقتصادية أدت إلى سلسلة من المخاطر العالمية شديدة الترابط”.

وأوضح التقرير أن المخاطر المهددة للمغرب في السنتين المقبلتين لا تختلف عن باقي دول العالم ولو بدرجات متفاوتة، مبرزا أنها تتلخص في “الضغط على إمدادات الطاقة والغذاء، والارتفاع الحاد في أزمة تكلفة المعيشة وتكلفة الديون” بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وأسعار الفائدة”.

وأضاف تقرير “دافوس” أن هذه المخاطر “تلحق ضررا بجهود مكافحة تهديدات أخرى طويلة الأمد، وخاصة تغير المناخ” وانهيار التنوع البيولوجي، داعيا إلى اتخاذ إجراءات تعاون عالمية عاجلة بهدف وضع نوافذ عمل “تتقلص بسرعة”.

وأوضح المصدر أن “الوباء العالمي والحرب في أوروبا أديا إلى وضع أزمات الطاقة والتضخم والغذاء والأمن في المقام الأول”، مشيراً كذلك إلى خطر “استقطاب المجتمعات عبر التضليل والمعلومات الخاطئة” أو حتى “الحروب الجيو-اقتصادية”.

وشدد التقرير على أنه “ما لم يبدأ العالم في التعاون بشكل فعال بشأن الإعتدال (لتغير المناخ) والتكيف المناخي، فإن السنوات العشر القادمة ستؤدي إلى مزيد من الاحتباس الحراري والانهيار البيئي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock