ثقافة وفنرئيسيةمجتمع

عبث وزارة

بقلم….محمد شخمان
ألتحق التلاميذ بمختلف أسلاك التعليم بمقاعدهم.
إلتحقوا يوم 1 أكتوبر بعد تأجيلين مفاجئين، التأجيل الأخير بدعوى تلقيح الأطفال البالغين 12 سنة، مما يعني أن أطفال الإبتدائي مستثنون من التلقيح فلماذا يا ثرى لم يلتحقوا ما دام مبرر التأجيل هو التلقيح.
عبث أن تاتي مذكرة ” الحضوري ” يوم واحد قبل دخول حجرة الدرس و بقيت الأطقم الإدارية بالمؤسسات التعليمية لا تعرف كيف تبرمج و لا تعرف أي جواب تقدمه للٱباء.
إلتحق التلاميذ و التلقيح لم يكتمل و هم في اكتظاظهم المعهود، و حتى لو لقحوا جميعا فإن المناعة لا تكون إلا بعد ثلاثة أسابيع من ثاني تلقيح حسب ما يقول أطباء وزارة الصحة، هذا إن لم يكونوا مطالبين بجرعة ثالثة.
ردا على انتقادات رجال التعليم الرافضين لهذا العبث ، قيل ان شتنبر سيعوض بيوليوز، و هل الشهرين مثل بعضهما ؟ و هل علماء التربية و التعليم يوافقون على الأمر ؟
تأجيل الدراسة لشهر بعدما كان التلاميذ يستعدون للدخول هو تكسير لعزيمة و إحباط همة و تنويم ذاكرة و دماغ يحتاج في أكتوبر من الأستاذ بذل مجهود مضاعف لإعادة التلميذ الى يقظته و تحفيز ذاكرته و إعادته إلى عاداته في الإستيقاظ و النوم و ساعات الدراسة و التهييء، و يحتاج لمجهود لإعادة تثبيت معلومات سابقة بعد عطلة أكثر طولا على غير المعتاد، هذا من جهة و من جهة أخرى فالدراسة بشهر يوليوز القائظ هو عبث ٱخر دون الحديث عن قضم العطلة الصيفية المقبلة، و الكل دائما دون أي رأي علمي/تربوي موجه.
إنه ٱخر ملف محسوب على حكومة العثماني السيئة الذكر،و قد شاءت الا تغادر حتى تهدي بلدها في قطاعه الحيوي هديتها الغريبة هذه.
كفاكم من التعامل معنا على أننا بلداء، فالتأجيل لم يكن لأسباب صحية بل لأسباب سياسية، وافقت عليها حكومة بئيسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock