الدار البيضاء سطاترئيسيةسياسة

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تتطلع إلى فتح النقاش بشأن كل القضايا والقوانين التي لها طابع اجتماعي

عتبر عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ، السيد يونس فراشين، أن هذه المركزية النقابية، تتطلع بعد انتهاء المسلسل الانتخابي وتشكيل الحكومة المرتقبة، إلى فتح النقاش بشأن كل القضايا والقوانين التي لها طابع اجتماعي، من أجل البحث وإيجاد حلول مناسبة لها.

وقال فراشين في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ،”إننا ننتظر أن يضطلع مجلس المستشارين، الذي شكلت انتخابات أعضائه، آخر حلقة في المسلسل الانتخابي، بدوره كاملا من خلال فتح النقاش بشأن كل القضايا والقوانين التي لها طابع اجتماعي ، حتى يكون فضاء للتداول وتبادل الرأي، وذلك بهدف تجويد النصوص القانونية ، والخروج بقرارات وقوانين تكون في مصلحة الشعب المغربي عامة ، وفي مصلحة الطبقة العاملة التي ندافع عنها”.

وتابع أن انتظارات ( كدش) من الحكومة المقبلة ، تتمثل في أخذ ملاحظات هذه النقابة بعين الاعتبار ، بخصوص الأوراش المفتوحة، ومنها ورش الحماية الاجتماعية التي يكتسي أهمية بالغة، خاصة في ظل وضع اجتماعي صعب كشفت عنه الجائحة.

وفي هذا السياق، أعرب المسؤول النقابي عن أمله في أن “تعمل الحكومة على ضمان ديمومة هذا الورش ومصادر تمويله، مع تغطية كل الفئات المستهدفة “.

وبخصوص التعاطي مع مشكل البطالة ، قال فراشين” نتمنى أن يبذل مجهود في هذا المجال ، بشكل يجعل معدلات النمو تنعكس على معدلات التشغيل “، علاوة على الاشتغال على مشكل العمال الذين توقفوا عن العمل خلال الجائحة في قطاعات واسعة ، حتى يعودوا لعملهم”.

وأضاف أن هذه الفترة أثبتت أن المحرك الأساس للاقتصاد الوطني هو الطلب الداخلي، والقدرة الشرائية للمواطنين، لذلك يتعين،برأيه، تحسين الأوضاع الاجتماعية للمواطنين ، وحل إشكالية الفوارق المجالية ، التي كانت سببا في مجموعة من الاحتجاجات”.

وخلص إلى أن الإطار الذي يمكن التحدث داخله ، بشأن كل هذه القضايا ، والبحث عن حلول بشكل مشترك ، هو الحوار الوطني عامة ، والحوار الاجتماعي خاصة.

وسجل في هذا السياق أنه رغم كون المغرب من المؤسسين لتجربة الحوار الاجتماعي في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط ، فإنه تم خلال العشر سنوات الماضية ” تجميد ” هذه الآلية، لذلك ” نطالب بمأسسة وتجديد الحوار الاجتماعي مركزيا وقطاعيا وترابيا من أجل إيجاد حلول مشتركة كل القضايا الاجتماعية التي تشغل بالنا “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock