رئيسيةسياسةغير مصنف

علي بوطوالة يطرح اسئلة حول جدوى مقاطعة الانتخابات في محطتها العاشرة.

عبر علي بوطوالة الكاتب الوطني للحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ان انتخابات 8شتنبر 2021المحطة العاشرة في مسار الانتخابات بالمغرب الذي انطلق سنة 1976بعد اول انتخابات نزيهة عرفها المغرب المستقل سنة 1960.خلال هذا المسار راكمت الدولة خبرة كبيرة في هندسة الخريطة السياسية من خلال الانتخابات دون اللجوء إلى التزوير المكشوف والسافر لنتائج الاقتراع، كما كانت تفعل زمن سنوات الرصاص والإرهاب الانتخابي.وفي سياق عالمي متغير ، تغير المشهد السياسي المغربي بتاثير عدة عوامل داخلية وخارجية،اقتصادية واجتماعية وثقافية، وتحول من قطبية المخزن/اليسار قبل سنة 2000الى قطبية جديدة طرفاها وجهان لعملة(ايديلوجية وسياسية )واحدة، لذلك تغيرت رهانات مقاطعة الانتخابات التي كانت ضرورة نضالية تفرضها موازين القوى وطبيعة الواجهة بين مشروعين متناقضين،المشروع اليساري الاشتراكي والمشروع المحافظ الرجعي بمختلف انواعه. طبيعة المرحلة الراهنةبضغوطها وتحدياتها بالنسبة لليسار الديموقراطي تفرض تقديم إجابات واضحة وصريحة على الأسئلة التالية:
_هل يمكن تحقيق الديمواقراطية في المغرب دون انتخابات بالنظر لدروس تجارب الشعوب في العالم؟
_من هي القوى السياسية في المغرب المستفيدةعمليا من المقاطعة ؟
_ماجدوى الدعوة لمقاطعة الانتخابات في ظل توسع ظاهرة العزوف عن المشاركة السياسية خاصة لدى الشباب؟
_هل تؤدي المقاطعة الى نشر الوعي الديموقراطي اوبالعكس تعميق اليأس وتوسع ظاهرة العزوف والنفور من السياسة؟
_هل يوجد تعارض بين البعد الميداني والبعد المؤسساتي للنضال الديموقراطي ام بالعكس تكامل طبيعي؟
_اذا كانت المقاطعة تاكتيك سياسي، فهل يستمر تاكتيك ما اكثر من اربعين سنة؟
_كيف تعاملت قوى اليسار في العالم، ابتداء من البلاشفة ومرورا باليسار الاروبي الى يسار امريكا اللاتينية مع مسالة الانتخابات؟
الإجابة الصريحة على هذه الأسئلة قد تساعد على تحديد الموقف التقدمي الصحيح من الانتخابات الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى